أسباب عديدة

> يقول الدكتور خالد الكحلاني مدير مستشفى التضامن الاسلامي:


>> في البداية أحب القول ان اي عمل طبي يقصد به انتفاع الناس من علاجه دون الضرر والقاعدة الشائعة تقول ان الخطأ مرتبط بالعمل فمن يعمل يخطأ، والاخطاء الطبية موجودة في كل دول العالم سواء كانت متقدمة او متخلفة ولكنها تتفاوت من دولة لاخرى حسب الامكانيات والانظمة الموجودة لمحاسبة القائمين عليها ومدى مسؤولية تلك الكوادر عن تلك الاخطاء

هل هي بقصد او بدون قصد ومدى ضررها؟


والاحصائيات تشير ان نسبة الاخطاء الطبية في الولايات المتحدة الامريكية التي يتعرض لها المرضى في المستشفيات بين 2% -14% منهم ولكن اغلب هذه الاخطاء لاتسبب اضراراً او اذى لاحق بالمرضى.


اما الخطأ بجانبه التخصصي فان النسبة ترتفع لتتراوح مابين 35%-40% من المرضى الذين يتم معالجتهم او تشخيص حالتهم الصحية.


وفي دراسة في هذا الجانب اشارت الى ان نسبة الخطأ تكون 7.1 يوم/ مريض من مجموع الانشطة التي تمارسها المستشفىات العامة والبالغ 871 نشاطاً.. وبهذا فإن نسبة الخطأ تكون 1% ولكن تظل تلك النسبة كبيرة في مجال الطب اذا تم القبول بها لانها تعني اضراراً مختلفة تصيب المريض وقد تؤدي بحياته الى النهاية.واذا رجعنا الى حال الاخطاء الطبية في بلادنا فاننا نشعر انها بدأت تقل يوماً بعد يوم عما كانت عليه في الماضي

ولعل أهم اسباب الاخطاء الطبية الناتجة من الكوادر الصحية في بلادنا تعود الى :


- العامل البشري للكوادر.

- قلة عدد الاطباء الاختصاصيين وكثرة اطباء العموم وضعف التدريب والخبرة.

- تعدد المدارس الطبية للكادر مما يجعل الخلاف والجدل بين الاطباء وعدم كسب الخبرة بين الاطباء.

- عقدة الاجنبي ودخول كوادر اجنبية غير مؤهلة وغير متخصصة بطريقة غير قانونية وارتكاب تلك الاخطاء وتنقل تلك الكوادر من منشأة طبية لاخرى دون حسيب او رقيب واعتبار بلدنا حقل تجارب وان حياة الانسان ليس لها قيمة.
- الامكانيات المادية وافتقار المستشفيات للاجهزة التشخيصية الحديثة التي تساعد الطبيب في التشخيص السليم
.
- عدم وجود جهة مسؤولة عن امتحان ومحاسبة الكوادر الصحية.

- الضعف في النظافة الطبية والصحية لدى البعض من القائمين على تقديم خدمات الرعاية الصحية الاولية.

ونحن نشهد في الفترة الاخيرة تقدماً للحد من الاخطاء الطبية من خلال تشجيع الخريجين من الاطباء والفنيين لمواصلة الدراسات العليا وفتح المجلس اليمني للتخصصات وفتح المجال امام الجميع لمواصلة الدراسة وتوحيد المفاهيم الطبية والتقاء جميع الاطباء في مختلف المدارس حول مفهوم واحد.

- بدء زيادة الاختصاصيين من خريجي الزمالة العربية من الدول العربية في مختلف التخصصات.

- انشاء قانون مجلس طبي عام 2000م للقيام بدور تقييم الكوادر الطبية ومحاسبة الكوادر التي تخطئ ونأمل تفعيل ذلك المجلس الطبي قريباً.

- اعادة انتخاب النقابات الطبية وبدء نشاط تلك النقابة ونأمل ان تأخذ دورها على النحو السليم وتحقيق طموحنا في تنظيم عمل الاطباء وانصاف الكادرمنهم ومحاسبة المسييء منهم.
- بدء التنافس بين المنشآت الطبية الخاصة من خلال انشاء منشآت ذات معايير وموصفات سليمة وامتلاك الامكانيات التي تؤهلها من اجراء الخدمات الطبية والحد من الاخطاء وانشاء مراكز تخصصية.
- بدء احساس المواطنين بأهمية الاطباء من ابناء البلد التخصصي وزرع الثقة بهم ونزع عقدة الاجنبي
.
- توجه وزارة الصحة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة للحد من دخول الكوادر الاجنبية غير المؤهلة والزام المستشفيات بعمل تلك الكوادر ضمن تخصصاتهم ونأمل تعاون الجهات مع وزارة الصحة في ذلك وترحيل الكوادر غير المؤهلة ومحاسبتهم ومحاسبة المسؤولين عن ادخال تلك الكوادر غير المؤهلة.

كلمات البحث

طب الأعشاب ، الطب البديل ، الشيخ رضا ، العلاج بالأعشاب ، حكيم وخبير الأعشاب